2013/06/17

الفيلم الخامس؛ الحق فى المياه



الحلقة الخامسة من سلسة مبادرة الحق فى السكن؛ الحق فى المياه

يتناول الفيلم قضية عدم توافر مياه شرب صالحة لعدد كبير من الأسر المصرية. ففى حين تشير الإحصآت أن 95% من الأسر يصلها مياه شرب، قمنا بزيارة أكثر من مجتمع لازالوا يعتمدون على حنفيات عامة، أو تصلهم مياه ولكنها غير صالحة للشرب.

لمشاهدة باقى أفلامنا الرجاء الذهاب إلى   IskanAlZil

معلومات مهمة:
  • 86.6% من الأسر المصرية، أى نحو 2.3 مليون أسرة، لا توجد حنفية مياه داخل مسكنها (التعبئة والإحصاء، 2006)
  • تلجاء هذه الأسر لنقل مياه الشرب إلى مسكنهم سواء من حنفية بالمبنى (1.2 مليون أسرة) أو حنفية خارجه بمحطة عامة أو خاصة (1.1 مليون أسرة) (التعبئة والإحصاء، 2006)
  • هناك عدد غير محصور من الأسر تلجاء لمحطات خاصة موثوق بها لجلب مياه الشرب رغم وصول حنفيات بمسكنهم ولكنها غير صالحة للشرب (بحث ميدانى)
  • هناك نحو 2000 محطة مياه صغيرة أهلية/خاصة (تابعة لمؤسسات خيرية أو أصحاب مزارع) بريف مصر، غالبيتها غير مراقبة، ولكن هناك أيضاً محطات مياه تتبع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى غير مراقبة ( خبر الأهرام، بحث ميدانى)

2013/05/16

ومازالت استراتيجية "مدن الأشباح" مستمرة...


نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم الأحد 12 مايو خبرا تحت عنوان "إنشاء ‏44‏ مدينة جديدة‏ فى مختلف المحافظات..‏ والتنفيذ فورا". في متن الخبر أعلن المهندس نبيل عباس، النائب الأول لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إستراتيجية الهيئة للأربعين عام القادمة، قائلا إنه قد تم الاتفاق على تخطيط 44 مدينة جديدة وإمدادها بالمرافق خلال الأعوام الأربعة القادمة، وذلك كخطوة أولى يبدأ بعدها السماح للمواطنين بالسكنى على مراحل من 2017 حتى 2052.

لو كان هذا الخبر قد نُشر عام 1977، لربما كنا اعتبرناه خبرا سعيدا وبشرة خير. ففي هذا العام بالتحديد انطلق المشروع القومي لبناء المدن الجديدة بالصحراء تحت دعاوى إستيعاب الزيادة السكانية والخروج من الوادى الضيق والحفاظ على الرقعة الزراعية.

2013/05/06

أن ترى مثل أن ترى الدولة، عرض كتاب

أن ترى مثل أن ترى الدولة: كيف فشلت بعض الخطط لتحسين وضع الانسان 

للكاتب: جيمس سى سكوت

عرض وتقديم: ليلى حافظ ، خاص لوزارة الإسكان الظل


شهد القرن العشرين العديد من المشاريع التى اقامتها بعض الدول بهدف تحسين اوضاع مواطنيها مثل اقامة المزارع الجماعية فى الاتحاد السوفيتى والقفزة الكبرى الى الامام فى الصين وفرض نظام المزارع الإجبارية فى اثيوبيا وتنزانيا وبناء عاصمة البرازيل الجديدة برازيليا... ولكنها كلها فشلت فى تحقيق اهدافها، وراح ضحيتها اعداد كبيرة من المواطنين، وأدت الى اضطراب حياة اعداد كبيرة اخرى. ويتساءل البعض عن الاسباب التى من اجلها فشلت تلك المشاريع، وان كنا تعلمنا الدرس لمنع تكرار تلك الاخطاء؟ 


وهذا أيضاً ما نتسأل عنه فى مصر، فمعظم مشاريع الدولة القومية تركزت على فكر إعادة توزيع السكان تحت شعار الخروج من الوادى والحفاظ على الأراضى الزراعية، بالإضافة إلى شعارات زيادة الإنتاج الزراعى والأمن الغذائى. ولكن رغم فشل مشاريع قومية كبيرة بعد إنفاق نسب كبيرة من الموازنة العامة عليها مثل توشكى (تم إستصلاح 5.5 بالمئة وإعادة توطين أقل من 1 بالمئة من المستهدف) أو المدن الجديدة (تسكين 20 بالمئة من المستهدف)، لازال الفكر التخطيطى القديم يسطر بمشاريع مثل ممر التنمية والمخطط الإستراتيجى للتنمية العمرانية - مصر 2052.

2013/04/03

تأثير سياسات وبرامج البنك الدولى على العمران فى مصر

أطلق مركز معلومات البنك BIC بالمشاركة مع برنامج حقوق السكن التابع للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، دراسة التي أعدها يحيى شوكت، الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، بعنوان "تأثير سياسات وبرامج البنك الدولي على العمران في مصر" حول حافظة استثمارات البنك الدولي الاخيرة في مصر، وتأثير هذه الاستثمارات على وضع العمران في مصر وضرورة التركيز على احتياجات المواطنين في صياغة وتنفيذ المشاريع التي يمولها البنك.

وفيما يلي تلخيص لأهم ما تناولته الدراسة:

بالرغم من مليارات الجنيهات المصرية التي تنفق على شكل استثمارات في البنية التحتية، سواء من مصادر محلية أو دولية، إلا أن مدن وقرى مصر، تكاد تستمر في النمو والعمل بنفس الأسلوب الذي كانت عليه على مدى العقود الثلاثة الماضية، أى بالمجهودات الذاتية. فهناك درجات متفاوتة من الحرمان؛ إن نقص المساكن والخدمات الأساسية  وكذا التنقل– وهي المقومات الثلاثة الرئيسية  للمجتمعات الناجحة- يطال معظم المصريين، في حين تحظى أقلية بخدمات متميزة، ولذا فلا عجب من أن يأتي الشعار الرئيسي لثورة 25 يناير "عيش! حرية! عدالة اجتماعية!"

كان لحكومة مصر العديد من الشركاء في مجال تنمية العمران في مصر. وكان البنك الدولي من بين الشركاء المبرزين الذين قدموا استثمارات ضخمة في مشروعات البنية التحتية في مجالات الكهرباء والصرف الصحي والغاز الطبيعي والتنقل، بالإضافة إلى إسكان لمحدودى الدخل. وجاءت هذه الاستثمارات بتوصيات سياسة البنك الدولي  والدعم الفنى التي تضمنت تشجيع مشاركة القطاع الخاص والإلغاء التدريجي للدعم الحكومي، مع تبني مبدأ أن تصبح الحكومة "عنصر تمكين" بدلا من "مقدم" لمثل هذه الخدمات.
 

2013/03/29

الحق فى السكن بمصر بالمنتدى الإجتماعى العالمى

تنظم مجموعة من المنظمات المصرية ندوة بالمنتدى الإجتماعى العالمى بعنوان 
"الحق فى السكن والماء" 
وذلك يوم الجمعة، 29 مارس الساعة الواحدة بعد الظهر
 بمطقة D غرفة SE9

المنظمات المشاركة:



A group of Egyptian CSOs is organising a session at the World Social Forum titled
Housing and Water Rights in Egypt
Friday, 29 March, 1:00 - 3:30 PM
Zone D, SE9

Participating CSOs:


2013/03/13

تغطية ورشة المستقبل الحضرى للقاهرة

 تغطية لتويتات ورشة المستقبل الحضرى المصرى: الجلسة الأولى، المناطق اللا رسمية بعد ثورة 25 يناير 09.03.2013
  المتحدثين التى تم تغطية محاضراتهم (بالترتيب الزمنى):

- د. آنييه ديبولييه، مجتمعات مهمشة
- د. دينا شهيب، نبذة عن الإسكان الغير رسمى فى مصر
- أ. ديفيد سيمز، المناطق الغير رسمية بعد ثورة يناير
- م. ناهد نجيب، الهيئة العامة للتخطيط العمرانى، إستراتيجية التعامل مع العشوائيات
- م. ممدوح كامل، المدير التنفيذى لوحدة تطوير العشوائيات بمحافظة الجيزة
- م. أشرف حسنين، مدير وحدة تطوير العشوائيات بمحافظة #القاهرة
- يحيى شوكت، المجتمع المدنى والعمران
- كاتيا شايفر، منظمة الأمم المتحدة للموئل UNHABITAT
- أ. أيمن الحفناوى، هيئة التنمية الألمانية GIZ، مقدمة عن مشروع التنمية العمرانية بالمشاركة PDP

2013/03/04

ورشة المستقبل الحضرى المصرى 11.03.2013

"المستقبل الحضرى المصرى: الجلسة الأولى، المناطق اللا رسمية بعد ثورة 25 يناير"

غرض الورشة تعزيز الحوار الفعال بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدنى والنشطاء والقطاع الخاص ومنظمات التنمية والباحثين وستعمل كذلك على فتح مجال للتعاون والتحالفات الإستراتيجية لبناء مستقبل حضرى مستدام فى مصر. 


ستشارك مبادرة الحق فى السكن  فى هذه الورشة بعرض عن عمل ودور المجتمع المدنى فى العمران، كما أنها من إعداد مركز الدراسات والوثائق الإقتصادية والقانونية والإجتماعية  CEDEJ وبرنامج الموئل التابع للأمم المتحدة UNHABITAT والتعاون الإنمائى الألمانى GIZ

الورشة ستقام بالمعهد الفرنسى بالمنيرة يوم الأثنين 11 مارس من الساعة 10ص

 

2013/01/26

الرّحل فيما بين الحضر

أحد الرحل الشوام بمدينة نصر - رشا عروس
الرّحل فيما بين الحضر
تركمان بلاد الشام الرحّل يفترشون الأراضي الشاغرة في التبّة في مدينة نصر في القاهرة

*كتبتها رشا عروس، خاص لوزارة الإسكان الظل

كما في كل مكان، لمنطقتنا إرثها الخاص وعلاقتها بالترحال والتنقل وهناك مجموعات بشرية ذات أعداد غير قليلة ما تزال تعيش نمط الحياة المتنقلة هذه. وهنا تبدو كلمة "منطقتنا" كلمة فضفاضة، وهي في إطار هذه المقالة المنطقة الممتدة بين شرق المتوسط والجزء الشرقي من شمال افريقيا، بهدف التركيز على القوم الرحّل الذين ظهروا في القاهرة منذ أسابيع وهم بعض تركمان مناطق بلاد الشام

لقد ظهرت مجموعة من هؤلاء (تقدر بين 300 و 500 شخصاً)i في منطقة التبّة قريباً من الحي العاشر في مدينة نصر في أماكن غير بعيدة من سوق السيارات. جاؤوا بكل حاجياتهم ومعدّاتهم /التي يمكن لكل أسرة جمعها في لفافة كبيرة نسبياً يجري تركيبها فوق أي تكسي/ بشكل متعاقب منذ حوالي ثلاثة أشهر حتى الآن. لقد جاء التركمان قديماً إلى بلاد الشام حوالي القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) تحت اسم السلاجقة التركمان وكان لهم دور فيما بعد في الصراعات المتعددة على المنطقةii، وقد اعتنقت كشعوب الإسلام عند وصوله إلى بلاد وسط آسيا حيث تقع تركستان وغيرها من الأقاليم التي ترجع أصولهم إليها والتي سمّاها المقدسي أقليم المشرق وركن الإسلام المحكم وحصنه الأعظمiii .