Showing posts with label التخطيط/التصميم الفوقى High Modernism. Show all posts
Showing posts with label التخطيط/التصميم الفوقى High Modernism. Show all posts

2015/03/23

حوار مدى مصر معى عن "العاصمة الجديدة"


بداية، لنتحدث عن فلسلفة بناء المدن العمرانية الجديدة حول القاهرة والجيزة منذ السبعينيات، كيف بدأت؟ وإلى ماذا آلت؟
كانت الدولة أثناء الحقبة الناصرية تحاول إعادة توزيع السكان خارج الوادي القديم عن طريقة مشاريع لاستصلاح الأراضي الصحراوية، لكن مُنيت هذه السياسة بالفشل بشكل ملحوظ ولم تؤد إلى انتقال السكان إلى الأماكن الجديدة، ومع توجه السادات نحو الانفتاح الاقتصادي، تغيرت سياسات إعادة توزيع السكان؛ فبدأ التفكير في بناء مدن جديدة لينتقل إليها جزء من سكان المدن القديمة الضخمة. وظهر الجيل الأول من المدن الجديدة التي كانت تضم مدن: العاشر من رمضان، والسادات، والسادس من أكتوبر. وكان من المفترض أن تستوعب كل مدينة منها نصف مليون مواطن خلال عقدين. ما حدث أنه سنة ٢٠٠٦، لم يتجاوز التعداد السكاني في نحو ٢٠ مدينة جديدة ٨٠٠ ألف نسمة، وفقًا للإحصاء الذي أُجريَ في ذلك العام. ورغم أن مؤشرات فشل سياسات إعادة توزيع السكان كانت واضحة منذ التسعينيات؛ فإن ذلك لم يمنع الدولة عن الاستمرار في بناء مدن جديدة، بل وتوسيع مساحات مدن الجيل الأول وإضافة أراضٍ جديدة لها، ورفع نسبة الإسكان المستهدفة في هذه المدن.

2014/04/11

تمييز ضد الفقراء، ودعم لمن لا يستحق، بحث تحليلي للمبادرة المصرية في شروط الإسكان الاجتماعي

وحدات الإسكان القومى بعد تحويلها لفيلل بمشروع هرم سيتى | وزارة الاسكان الظل
أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم الجزء الأول من سلسلة الدراسات القصيرة عن الحق في السكن، تقدم فيه تحليلا للشروط الجديدة للحصول على وحدات مشروع الإسكان الاجتماعي التابع لوزارة الإسكان، و المعروف بمشروع "المليون وحدة"، الخاص بمحدودي الدخل، الذي تم إقراره الشهر الماضي ضمن قانون الإسكان الاجتماعي الجديد.
يخلص التحليل إلى أن هذه الشروط قد تحرم 40% من المصريين ـ الأقل دخلًا ـ الاستفادةَ من نحو 8.1 مليار جنيه من الدعم والاستثمارات العامة الواردة في موازنة الدولة لعاميِّ 2012-2013 و2013-2014. هذا بالإضافة إلى منع هذه الشروط نحو ثلثي المصريين العاملين في القطاع غير الرسمي (وأغلبهم من الفقراء)الاستفادةَ من وحدات المشروع، لأنهم يعملون دون عقود رسمية.

2014/03/23

تحليل نقدى لجلسة التشاور المجتمعى لمشروع تطوير المطرية

Inline image 1
ملصق لجلسة التشاور | دينا خليل

*كتبته دينا خليل لوزارة الإسكان الظل 
 
عقدت جلسة تشاورمجتمعي  مع أهالى حى المطرية بالقاهرة  يوم الأربعاء الماضى، ٥ مارس ٢٠١٤، بهدف عرض ومناقشة مشروع تطوير المطرية مع أهالي الحى. الجلسة كانت جزء من دراسة “تقييم الأثر الإجتماعي والإقتصادي للرؤية الإستراتيجية للتنمية العمرانية للقاهرة الكبرى” ونسقها كلاً من منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والإستشارى EDG بالإشتراك مع هيئة التخطيط العمرانى بوزارة الإسكان، وحى المطرية بمحافظة القاهرة، وقاما بعرض المشروع د. أحمد منير سليمان “خبير التخطيط العمراني” و د. مصطفى صبري “خبير الطرق”.
فمشروع "الرؤية الإستراتيجية للتنمية العمرانية للقاهرة الكبرى" ما هو إلا مشروع لمخطط شامل للعاصمة، ويأتى على أعقاب سلسلة من المخططات الإستراتيجية للعاصمة، بدأت منذ ستينيات القرن الماضى، وكان آخرها مخطط القاهرة 2050، والذى أثار جدل بين قطاع واسع من المواطنين لآليته غير الشفافة في تسليع أراضى العاصمة وخططه لتهجير نحو 2.5 مليون من سكان القاهرة الكبرى قسريا، لتتم "خلخلة" المدينة، وخفض كثافتها بمزاعم التنمية العمرانية.
فما يلى هو رصد تحليلى لعملية التشاور التى تمت مع أهالى حى المطرية، للتوصل إلى إذ كانت هذه الآلية حقا آلية تشاركية تسمح لأهالى العاصمة بالإشتراك في صناعة القرارات الخاصة بمدينتهم، وضمان مصلحتهم، أم أن هذه العملية لم تقم بدورها وعلى المسئولين إعادة النظر فيها.

تلت التلاتة: سياسات حل مشاكل الأبنية المخالفة في مصر




2013/10/03

"بدل ماتشيلونا... طورونا! - الحق فى العمران" الحلقة 9 من سلسلة الحق فى السكن


فى  ظل عملية تسليع الأرض والسكن وفى غياب سياسات تحمى المستضعفين، بات التطوير العمرانى نقمة بدلا من نعمة لألاف الأسر المصرية التى تواجه تهديد بالإخلاء القسرى أو إعادة التوطين فى مكان وظروف غير ملائمة ودون الحد الأدنى من المشاركة فى تحديد مصيرهم.

فيلم "بدل ماتشيلونا... طورونا! - الحق فى العمران" يسلط الضوء على مجتمعين فى القاهرة والجيزة يواجها خطر الإخلاء من ضمن مشروع تطوير المناطق العشوائية رغم سكن المنطقة منذ أكثر من 100 عام. الفيلم يتناول أوجه القضايا المختلفة وينتهى بتجربة لإعادة البناء فى المكان نفسه حدثت فى مصر القديمة مع بعض الفخارين هناك.

الفيلم هو الحلقة 9 من سلسلة الحق فى السكن

إخراج: محمد الصاوى

2013/05/16

ومازالت استراتيجية "مدن الأشباح" مستمرة...


نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم الأحد 12 مايو خبرا تحت عنوان "إنشاء ‏44‏ مدينة جديدة‏ فى مختلف المحافظات..‏ والتنفيذ فورا". في متن الخبر أعلن المهندس نبيل عباس، النائب الأول لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إستراتيجية الهيئة للأربعين عام القادمة، قائلا إنه قد تم الاتفاق على تخطيط 44 مدينة جديدة وإمدادها بالمرافق خلال الأعوام الأربعة القادمة، وذلك كخطوة أولى يبدأ بعدها السماح للمواطنين بالسكنى على مراحل من 2017 حتى 2052.

لو كان هذا الخبر قد نُشر عام 1977، لربما كنا اعتبرناه خبرا سعيدا وبشرة خير. ففي هذا العام بالتحديد انطلق المشروع القومي لبناء المدن الجديدة بالصحراء تحت دعاوى إستيعاب الزيادة السكانية والخروج من الوادى الضيق والحفاظ على الرقعة الزراعية.

2013/05/06

أن ترى مثل أن ترى الدولة، عرض كتاب

أن ترى مثل أن ترى الدولة: كيف فشلت بعض الخطط لتحسين وضع الانسان 

للكاتب: جيمس سى سكوت

عرض وتقديم: ليلى حافظ ، خاص لوزارة الإسكان الظل


شهد القرن العشرين العديد من المشاريع التى اقامتها بعض الدول بهدف تحسين اوضاع مواطنيها مثل اقامة المزارع الجماعية فى الاتحاد السوفيتى والقفزة الكبرى الى الامام فى الصين وفرض نظام المزارع الإجبارية فى اثيوبيا وتنزانيا وبناء عاصمة البرازيل الجديدة برازيليا... ولكنها كلها فشلت فى تحقيق اهدافها، وراح ضحيتها اعداد كبيرة من المواطنين، وأدت الى اضطراب حياة اعداد كبيرة اخرى. ويتساءل البعض عن الاسباب التى من اجلها فشلت تلك المشاريع، وان كنا تعلمنا الدرس لمنع تكرار تلك الاخطاء؟ 


وهذا أيضاً ما نتسأل عنه فى مصر، فمعظم مشاريع الدولة القومية تركزت على فكر إعادة توزيع السكان تحت شعار الخروج من الوادى والحفاظ على الأراضى الزراعية، بالإضافة إلى شعارات زيادة الإنتاج الزراعى والأمن الغذائى. ولكن رغم فشل مشاريع قومية كبيرة بعد إنفاق نسب كبيرة من الموازنة العامة عليها مثل توشكى (تم إستصلاح 5.5 بالمئة وإعادة توطين أقل من 1 بالمئة من المستهدف) أو المدن الجديدة (تسكين 20 بالمئة من المستهدف)، لازال الفكر التخطيطى القديم يسطر بمشاريع مثل ممر التنمية والمخطط الإستراتيجى للتنمية العمرانية - مصر 2052.

2013/04/03

تأثير سياسات وبرامج البنك الدولى على العمران فى مصر

أطلق مركز معلومات البنك BIC بالمشاركة مع برنامج حقوق السكن التابع للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، دراسة التي أعدها يحيى شوكت، الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، بعنوان "تأثير سياسات وبرامج البنك الدولي على العمران في مصر" حول حافظة استثمارات البنك الدولي الاخيرة في مصر، وتأثير هذه الاستثمارات على وضع العمران في مصر وضرورة التركيز على احتياجات المواطنين في صياغة وتنفيذ المشاريع التي يمولها البنك.

وفيما يلي تلخيص لأهم ما تناولته الدراسة:

بالرغم من مليارات الجنيهات المصرية التي تنفق على شكل استثمارات في البنية التحتية، سواء من مصادر محلية أو دولية، إلا أن مدن وقرى مصر، تكاد تستمر في النمو والعمل بنفس الأسلوب الذي كانت عليه على مدى العقود الثلاثة الماضية، أى بالمجهودات الذاتية. فهناك درجات متفاوتة من الحرمان؛ إن نقص المساكن والخدمات الأساسية  وكذا التنقل– وهي المقومات الثلاثة الرئيسية  للمجتمعات الناجحة- يطال معظم المصريين، في حين تحظى أقلية بخدمات متميزة، ولذا فلا عجب من أن يأتي الشعار الرئيسي لثورة 25 يناير "عيش! حرية! عدالة اجتماعية!"

كان لحكومة مصر العديد من الشركاء في مجال تنمية العمران في مصر. وكان البنك الدولي من بين الشركاء المبرزين الذين قدموا استثمارات ضخمة في مشروعات البنية التحتية في مجالات الكهرباء والصرف الصحي والغاز الطبيعي والتنقل، بالإضافة إلى إسكان لمحدودى الدخل. وجاءت هذه الاستثمارات بتوصيات سياسة البنك الدولي  والدعم الفنى التي تضمنت تشجيع مشاركة القطاع الخاص والإلغاء التدريجي للدعم الحكومي، مع تبني مبدأ أن تصبح الحكومة "عنصر تمكين" بدلا من "مقدم" لمثل هذه الخدمات.
 

2012/11/10

تغريدات عن بعض جلسات مؤتمر العمران: الثورات والمراحل الإنتقالية بالعالم العربى

مجموعة من التغريدات أثناء بعض جلسات المؤتمر لهؤلاء: 
إريك فيرديل / زافيير جودار/ هبى صفى الدين / سحر عطية / رندا محمود وأحمد سامى / عمر نجاتى وهناء محمود / نبيل الهادى وعمر نجاتى / أمنية خليل / يحيى شوكت
 

2012/10/21

الحكم المحلى والحق فى السكن... الحلقة الثانية من سلسلة مبادرة الحق فى السكن



قمنا أمس بإطلاق الفيلم التوثيقى الثانى من سلسلة أفلام مبادرة الحق فى السكن تحت عنوان "الحكم المحلى والحق فى السكن"
الفيلم من إنتاج مجموعة مُصِريّن للصحافة الشعبية بدعم من مؤسسة التعبير الرقمى العربى (أضف) ويتناول قضية الحق فى السكن من منظور الحكم المحلى والمحليات، فهو يرصد معاناة أهالى عدة مجتمعات عمرانية بمصر كما أنه يطرح من خلال شهادات المواطنين، أحلامهم للصورة التى يرغبون أن تكون المحليات عليها.

2012/10/16

المخطط الاستراتيجى لمحافظة الجيزة 2030... إنذار للمجتمع المدنى

فى حوار مع جريدة المال، كشف محافظ الجيزة، الدكتور على عبد الرحمن، عن المخطط الإستراتيجى لمحافظة الجيزة حتى عام 2030 وهو مخطط عمرانى/إقتصادى يهدف إلى جذب المليارات من الإستثمارات من خلال عدة مشاريع أغلبها قائم على بيع مساحات كبيرة من أراضى المحافظة.

يذكرنا مخطط الجيزة 2030 بعض الشيء بمخطط القاهرة 2050 الذى تبنته لجنة سياسات الحزب الوطنى وقام بإدارته الهيئة العامة للتخطيط العمرانى وقام برفضه سكان المناطق المستهدفة وقام بنقده المنظمات الحقوقية وبعض المثقفون، فهو يحوى على بعض من مشاريع القاهرة 2050 التى كانت مستهدفة للجيزة حسب موقع هذا الإستشارى.

ولكن الأهم هو أن مخطط الجيزة 2030 يتبع مدرسة فكر التخطيط الفوقى High Modernism التى تعتمد على إعداد مخططات ضخمة دون مشاركة مجتماعية فى عملية التخطيط نفسها، بالإضافة إلى تحيز هذه المخططات إلى عملية بيع الأراضى دون الأخذ فى الإعتبار تأثير هذه المشروعات على المجتمعات التى تسكن هذه المناطق... فما مدى توافر فرص العمل لمواطنى الجيزة؟ وأين بعد تطوير المناطق المحرومة والخطر فى الجيزة الذى يسكنها أغلبية سكانها؟ نعم هناك إشارة إلى بعض مشاريع البنية التحتية، ولكن أين التخطيط الإستراتيجى للعمران القائم، أليس من حق السكان تطوير مجتمعاتهم العمرانية سواء كانت الأحياء أو القرى بما يناسب ثقافتهم وطموحاتهم؟ 

خطورة التخطيط الفوقى على سكان الجيزة وغيرهم
دون وجود آلية أساسية للمشاركة المجتماعية مثل مجالس محلية نزيهة وشفافة، ودون جهاز تشريعى وقوانين تنحاز للفقراء والفئات الأكثر ضعفا، تكمن بهذه المخططات الإستراتيجية أخطار عدة مثل:

2012/08/03

د. طارق وفيق، وزير الإسكان بحكومة هشام قنديل

يأتى الدكتور طارق وفيق على رأس الوزارة المعنية بالإسكان والعمران بعد سلسلة من الوزراء تمتد من فترة الإنفتاح والذين عملوا على تسليع السكن ودفع قطاع التشييد والمقاولات على حساب حماية حق المواطن فى السكن الملائم والمتكامل، حيث تدهورت مدننا وقرانا وبات بها درجات كبيرة من الحرمان والخطورة. فى نفس الوقت يتسلم وفيق وزارة تم عسكرة أهم المواقع بها كما أن إخترقها الفكر النيولبرالى من خلال عدة شراكات وتوصيات للبنك الدولى وجهات ممولة أخرى. فهل سيمضى وفيق على نهج سالفيه؟

2012/06/05

عرض كتاب: العدالة الاجتماعية والمدينة

 *تم نشر هذا العرض من قبل بجريدة مركز والى عدد 03





2012/05/04

الديمقراطية: فيلم قصير لطلبة العمارة


لقطة من فيلم "الديمقراطية
"الديمقراطية" فيلم قصير مدته 20 دقيقة لطلبة قسم عمارة كلية هندسة، جامعة القاهرة يمثل البحث الأساسي لأكبر وأهم مشروع يعمل عليه الطالب أثناء دراسته، وهو مشروع التخرج.

عنوان الفيلم يعكس موضوع المشروع، حيث أن موضوع مشروع التخرج يتغير من عام لآخر، فالواضح أن قسم العمارة قرر أن يتناول هذا العام ثورة يناير في العمارة، وهو الموضوع الذي يستحوذ على نحو ثلث الفيلم الأول من خلال مقابلة عدة شخصيات وفنانين وسؤالهم عن رأيهم في الديمقراطية.

2012/04/18

"عمارة النوبة" كتاب للمعماري عمر الحكيم


فى يوم التدوين عن النوبة، أحببت أن أقدم كتابا منسيا للمعماري عمر الحكيم عنوانه عمارة النوبة "Nubian "Architecture، وثّق فيه رحلة التهجير النوبية بدراسة عدد كبير من القرى النوبية قبل غرقها تحت بحيرة السد العالي، ثم تجربة التهجير إلى القرى الجديدة في كوم أمبو، ويختتم بتجربته الشخصية في بناء منازل جديدة للأهالي الذين هُجِّروا بإشراكهم في عملية التصميم والبناء.

2012/04/03

العمران موقف، نحو مجتمع أفضل



مقدمة عن معرض وورشة العمران موقفلأمنية خليل  الذى يتناول تحديات المجتمعات العمرانية فى مصر. يمكن تحميلها من خلال هذا الرابط http://prezi.com/-ybro5thv3xk/egyptian-urban-action/

سيتم افتتاح المعرض يوم 4 يوليو 2012  فى جاليري "اوان للفنون المعاصرة"  4 شارع هدي شعراوى متفرع من شارع طلعت حرب - وسط البلد - القاهرة

2011/12/17

أحمد "الأقرع"، رئيس حى البساتين القادم

البساتين من مجتمعات القاهرة اللى إتبنت بالمجهودات الذاتية وهى محصورة بين المعادى من الجنوب، وصقر قريش من الغرب وجبانة الإمام الشافعى من الشمال، وهضبة الخيالة من الشرق. هى متسمية على منطقة أثرية كان فيها فعلا بساتين مروية من عين ميه، ولكنها تحولت خلال النص الثانى من القرن اللى فات إلى مجتمع قائم على صناعات عدة أشهرها الرخام والحجر.

صورة جوية لشارع مجرى
 عيون إبن طولون، والمجرى باين
 فى منتصف الشارع. Google Earth


أحمد ماهر، الشهير بالاقرع لانه بيحب يحلق زيرو زى احمد السقا، بيعرف نفسه بأنه عنده 27 سنة وسواق مكروباص من منطقة "بير ام السلطان" بالبساتين. لكن لما قابلته ما كانش سايق مكروباص ولا حاجه، وإنما كان قاعد على كرسى خشب بناصية بترب البساتين فى مكان بأعدى منه يوميا فى طريقى إلى المكتب كأنه صاحب شأن ما، أو بلطجى بيلم إتوات من المارة.


لكن البلطجية ما بيعلقوش لوحة مطبوعة مكتوب عليها "إتبرع ولو بجنيه".

2011/09/29

مسابقة مدينة25 يناير = مدينة لتأليه مبارك

فى مسابقة معمارية/عمرانية جديدة إسمها "25 يناير ... مدينة الحلم" فيها يطرح للمتسابق تصميم ما يشأ من إلهامه لمجتمع مثالى فى صحراء مصر بغرض الخروج من الوادى المتزاحم. لو كان الموضوع على كده وبس، كنت إنتقدت فكر إعادة توزيع البنى آدمين كأنهم قطع شطرنج يترموا مطرح ما صاحبهم عاوز. آه، لازم نلاقى حلول للبناء على الأراضى الزراعية وتكدس المدن المصرية، بس معلش، المدن الجديدة أثبتت فشلها،   فبعد إنفاق نحو 500 مليار جنيه من ضرايبنا ودخلنا القومى على مدار ال30 سنة الماضية،2% فقط من سكان مصر يعيشون فيها اليوم - طيب ال98% إتصرف على مدنهم القائمة كام؟

المهم، الموضوع الآخر الكامن داخل المسابقة الفانتازية دى هو أن "المدينة الحلم" موجودة بقالها سنين لكن فى أثواب مختلفة.