2009/09/04

موجز أخبار أغسطس

سكن
شهد الشهر الذكرى السنوية الأولى (حسب التقويم الهجرى، فتاريخه الميلادى 7 سبتمبر) لمأساة الدويقة والتى ذكرنا بها مقال مؤثر بالمصرى اليوم بعنوان
«الدويقة» بعد عام : الكارثة لم تنته بعد

شآت سخرية الأقدارالتى تكمن بها مزيج من الفساد و الجهل و الفقر و العبث أن يتم إستقبال ذكرى الدويقة بسلسلة جديدة من الإنهيارات العقارية فى مناطق متفرقة بمصرنا المحروسة.
فالفساد و الجهل و الفقر تسببوا فى
إنهيار منزل بحى الوايلى بالقاهرة أسفر عنه مصرع طفلين، و فى إنهيار منزل آخر بوسط القاهرة نتج عنه تشريد أسرتين، أما فى الشرقية فإنهارت أربع منازل أثتاء القيام بأعمال الترميم لهم فأفترشت أربع أسر الشارع. شهد حى منشأة ناصر إخلاء عمارة آيلة للسقوط و تشريد 25 أسرة إلى أن يتم تدبير منازل بديلة لهم. كما تم تشريد 35 أسرة بالإسماعلية لتصدع عقار مكون من تسع أدوار نتيجة لأعمال حفر قريبة منه. و كانا العبث و الدجل سبابان فى إنهيار خمس عقارات ببنى سويف نتيجة للتنقيب الغير قانونى للآثار أسفلهم.


تشترك معظم هذه العقارات المنهارة و الأيلة للسقوط فى سوء حالتها الإنشائية نتيجة لعدم صيانتها على مرور السنين كما يجب، و الغريب أن فى بلد مغمورة بالمبانى الأثرية التى يزيد عمرها عن أربعة ألاف سنة لا توجد إمكانية الترميم لمبانى عمرها قرن أو أقل، و نظرا لفساد الجهات الرقابية كما أوضح تحقيق للمصرى اليوم تناول سهولة إصدار قرارات تنكيس مزورة و غيرها، يغيب التفتيش الدورى الصريح على حالة المبانى و أعمال الإنشاء فيكون الملجاء الوحيد هو إخلاء العقار وهدمه إن لم يكن إنهياره المفاجىء.
بنية تحتية
إستمرت قضية إنقطاع مياه الشرب أو تلوثها إن وجدت... فى ظل تصريح من وزير الإسكان عن توفير 99% من إحتياجات الشعب، لم يحدد إن كان توفير المياه لل99% فى نفس الوقت أم أنه يتم تقسيم نصيب المواطنين على فترات مختلفة من اليوم أو ربما السنة. فإنقطعت المياه لعدة أيم أو أكثر عن كل من مطروح و الفيوم و حى فيصل بالقاهرة و المنيا و دمياط والغربية و بنى سويف و القاهرة الجديدة و أنحاء أخرى من القاهرة الكبرى. كما تم إكتشاف مياه ملوثة بقنا و السويس و الشرقية و محافظات أخرى.

نعيش جميعا فى ظل إستراتيجية مياه شرب فاسدة تسمح بإهدار نحو 35% منها سنويا سواء لتهالك الشبكة أو لمدها لمناطق بعيدة عن المصدر مثل سيناء التى بها مصادر أخرى مثل السيول الغزيرة أو لغياب قوانين إرشاد المياه و تحديد الإستخدامات الأصلح لها أو لغياب نشر ثقافة إرشاد المياه بين السكان و إيقاذ ضميرهم بدلا من رفع أسعارها. فقرار الشركة القابضة للمياه توفير شبكة مياه عكرة للقاهرة الجديدة يمثل رد فعل هزيل للمشكلة التى تتطلب إلى قرارات أكثر جرأة و فعالية و سرعة إصدار و تفعيل إستراتيجية جديدة لمياه الشرب .

على صعيد آخر كشف وزير الإسكان على أن 50% من مصر بها شبكات صرف صحى، و أن ستكون تكلفة مد النصف الآخر من التجمعات السكنية بشبكة للصرف الصحى نحو 70 مليار جنيه
سياسات
تم الإعلان عن اللائحة التنفيذية لقانون الضرائب العقارية الجديد الذى يبداء تنفيذه يناير المقبل. لاقى توقيت تنفيذ القانون الكثير من الإعتراض بسبب سوء الحالة الإقتصادية، كما لاقى القانون ذاته إنتقادات بسبب تحميله عبء زائد على المواطنين لأنه لا يفرق بين عقار يستخدم لأغراض سكنية و عقار يستخدم لأغراض تجارية مثل الإيجار أو "التسقيع". و هناك تساؤلات أخرى، فهل يتم تعديل الشرائح الضريبية سنويا لمواكبة التضخم أم ستظل كما هى حتى لا توجد عقارات غير معفاة. و ما حق الدولة فى فرض ضريبة جديدة بعد أن تم دفع ضريبة مبيعت على العقار عند شرائه، و لأى خزينة تذهب الضريبة، فهل هى ضريبة رفاهية يتم جمعها من القادرين لدعم سكن محدودى الدخل، أم هل هى ضريبة للإرتقاء بالبيئة العمرانية و صيانتها، أم ستذهب الضريبة لدعم أجهزة حكومية غير رابحة إلخ...
ر

No comments:

Post a comment

شارك برأيك